الأمم المتحدة | التبرعات السعودية ستمكننا من توفير الدعم لملايين العراقيين

الامم المتحدة اليو ان

مركز بغداد لدراسات حقوق الانسان ||

أعربت الأمم المتحدة، الاربعاء، عن قلقها العميق إزاء الوضع الإنساني في العراق، وفيما رحبت بالتبرعات السعودية للنازحين العراقيين، أوضحت أنها ستمكنها من تعزيز جهودها لدعم الأسر النازحة في العراق بالغذاء والمياه ومنع انتشار الأمراض.

وقالت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري آموس إن “فرار أكثر من 1.2 مليون شخص فى العراق من ديارهم خوفا على حياتهم واستمرار تدهور الوضع الأمني يزيد من المخاوف بشأن حاجة الأسر الملحة إلى الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والوقاية من العنف”.

وأوضحت آموس فى بيان لها اليوم الأربعاء، أن “الأطفال بشكل خاص عرضة لتفشي الأمراض وسوء التغذية الذى يزداد بسبب الظروف السيئة ودرجات الحرارة العالمية في فصل الصيف بالعراق”.

ورحبت فاليري آموس في الوقت ذاته “بإعلان السعودية مساهمتها بمبلغ نصف مليار دولار من المساعدات الإنسانية للعراقيين المحتاجين”.

وأضافت أن “المساهمة السعودية السخية جاءت في الوقت المناسب للغاية”، منوهة إلى أنها “ستمكن وكالات الأمم المتحدة الإنسانية من تعزيز جهودها لدعم الأسر النازحة في العراق بالغذاء والمياه ومنع انتشار الأمراض وتزويد الأطفال بالمكملات الغذائية الحيوية”.

من جانبه عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن “عظيم إمتنانه لحكومة السعودية على كرمها من خلال مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار لتمويل عمليات للأمم المتحدة الإنسانية وإنقاذ أرواح الناس فى العراق”.

وقال الأمين العام فى بيان وزعه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية للشرق الأوسط أوتشا أنه “يقدر مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز”، مرحبا “بالتوقيت المناسب للتمويل والذي سيمكن الأمم المتحدة وشركاءها من توفير الدعم لملايين العراقيين رجالًا ونساءً وأطفالًا والذين مزق النزاع القائم حياتهم”.

وكشفت وكالة الأنباء السعودية “واس”، الثلاثاء (1 تموز 2014)، أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وجه بتقديم نصف مليار دولار للنازحين العراقيين نتيجة الأحداث الأخيرة، مشيرة الى أن هذه التبرعات سيتم تقديمها عبر الأمم المتحدة.