الأمم المتحدة تدعم النازحين في سنجار

مركز بغداد لدراسات حقوق الانسان |

أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي”، الثلاثاء، استعدادها لتقديم استجابة شاملة لحالات الطوارئ وتقديم الخدمات والدعم اللازمين لنازحي محافظة نينوى، مؤكدة على ضرورة منع تفشي أمراض الإسهال بسبب الاكتظاظ واستخدام المياه غير المأمونة.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان تلقى “مركز بغداد” نسخة منه، إن “العوائل النازحة من محافظة الموصل الى قضاء سنجار (120 كم شمال غرب الموصل)، تعيش ظروفاً مأساوية للغاية ولها احتياجات إنسانية هائلة وعاجلة”، مؤكدا أن “الأمم المتحدة تستعد لتقديم استجابة شاملة لحالات الطوارئ والتي ستؤمن تقديم الخدمات والدعم اللازمين بما في ذلك توفير مياه الشرب ونقل المياه وتوزيع السلع وإعادة تأهيل الآبار والتخزين”.

الى ذلك أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة- العراق، مارزيو بابيلي، على “وجود أكثر من 35,000 طفل بين النازحين”، مبينا أن “الحاجة الإنسانية الأكثر إلحاحا تتمثل في منع تفشي الحالات المتزايدة من أمراض الإسهال بسبب الاكتظاظ وسوء الظروف الصحية واستخدام المياه غير المأمونة مع محدودية توفر المياه الصالحة للشرب”.

وبين، أن “الأطفال دون سن الخامسة من العمر هم الفئة الأكثر تعرضاً لتلك الأمراض”، لافتا الى أن “منظمة الأمم المتحدة للطفولة ومنظمة الصحة العالمية كانتا قد جهزتا عُدد طبية لحالات الطوارئ بيد أن المنطقة تعاني نقصاً حاداً في الملاكات والإمكانات الطبية”.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية، الأحد (22 حزيران 2014)، عن ارتفاع عدد الأسر النازحة من محافظة نينوى إلى أكثر من 81 ألف أسرة، فيما أكدت استمرارها بتقديم المساعدات لهم.