بغداديون يشكون ارتفاع الأسعار وسط مخاوف من تردي الوضع الأمني

db18fc90-6d55-11e3-9dd9-2b6c82666612-jpg20140615104131-jpg20140615122237

 

 

شكى عدد من البغداديين لـ ” مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان” ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العاصمة لاسيما بعد الأحداث الأمنية الأخيرة التي تشهدها البلاد,

وقال “ليث سمير” عندما كان في أحد الأسواق “يشعر بالقلق والخوف مما يجري في بعض المحافظات العراقية من تردي أمني وانتشار للميليشيات الحكومية مضيفا: “قمنا بشراء كميات من المواد الغذائية لنخزنها خوفا من انقطاعها بشكل كامل من الأسواق”.

وأضاف “سمير” أن “هناك ارتفاع في أسعار المواد الغذائية، وهذا هو نهج التجار يستغلون الأزمات ليرفعوا الأسعار على المواطنين والتي باتت ترهق كاهل رب الأسرة”.

 

وشهدت محافظة الموصل انهيار أمني بالكامل الثلاثاء الماضي بعد سيطرة تجمع سني يتصدره مقاتلو “العشائر”على جميع المحافظة وترك الجيش للأسلحة والمعدات هناك.

بدوره، قال “أبو صلاح”، صاحب محال بقالة، في منطقة الكرادة، وسط العاصمة إن “هناك انخفاض ملحوظ في حركة المواطنين في الشوارع بعد الأحداث الأخيرة وهذا ما سجلناه من خلال انخفاض مبيعاتنا خلال اليومين الماضيين”.

وأشار أبو صلاح إلى أن “كثير من المواطنين يتابعون بقلق ما يجري في البلاد وكثيرا منهم لجؤوا إلى المحال التجارية وتبضعوا كميات كبيرة من الرز والطحين (دقيق) والسكر والزيت خوفا من انقطاعها في الاسواق”.

وقال إن “ارتفاع الاسعار شيء طبيعي في مثل هذه الظروف كون التاجر يبيع المخزون لديه باعتبار أن أغلب المنافذ لاستيراد البضائع أصبحت خطرة ومقطوعة ولا يمكن ادخال البضائع الى البلاد”.

وتابع ابو صلاح “نبيع ما لدينا في مخازننا وبعد ان تنفذ الكميات الموجودة لا نعلم كيف سيكون الحال”، معربا عن أمله في أن تنتهي الأزمة بأسرع وقت ممكن.

فيما قال “محسن لطيف”، سائق سيارة أجرة، إن “الاوضاع جيدة حتى الآن وبالرغم مما يحدث فإن البغداديين اعتادوا على هذه الاوضاع ويصرون على مزاولة اعمالهم اليومية”.

وأضاف لطيف أن “هناك تراجع ملحوظ في حركة المواطنين وفي عملنا كسائقي سيارات أجرة لكن لاحظنا خلال اليومين الماضيين انحسار في عملية نقل الركاب في محطات النقل الخارجي (المحافظات) لاسيما محطات المحافظات الشمالية”.

ولفت “لطيف” إلى أن “هناك تشديدات امنية في الشوارع وانتشار كثيف لنقاط التفتيش”، مشيرا إلى أن “المحال التجارية في بغداد بدأت تغلق عند الساعة الثامنة مساءا لدواع امنية”.

وكانت قيادة عمليات بغداد، التابعة للجيش، قد أعلنت فتح باب التطوع للمقاتلين من الجنوب وبغداد بالانضمام إلى الجيش لقتال “الإرهاب” على حد قولهم.