في جريمة جديدة براميل الموت المتفجرة التي تقذف على المدن السنية معبأة بفيروسات وبائية

مركز بغداد لدراسات حقوق الانسان |

لم تتوقف أضرار القصف على المدنيين في الفلوجة بالبراميل المتفجرة على قتل الأبرياء وتهديم البيوت والمستشفيات والمساجد والمدارس بل تعدتها إلى نشر الأمراض الفطرية والفيروسية فقد لاحظ الأهالي أن عددا من المرضى تعرضوا لوباء فيروسي وعند مراجعتهم لمستشفيات بغداد أو كردستان أظهرت التحاليل الطبية إصابتهم بفيروسات نتيجة وجود مواد كيمياوية سامة أدت إلى انتشار هذا الوباء.

نجل أحد المصابين محمد محيميد عرموط يروي القصة لموقعنا قائلا: إن والده قام بإجراء عملية زرع الكلية في أحد مستشفيات كردستان قبل حوالي أربعة أشهر وتحسنت حالته كثيرا إلا أنه عند العودة إلى مدينة الفلوجة أصيب بهذا الفيروس.