بيان للمطالبة بالإفراج عن الكاتب سمير عبيد

عبر عن رأيه فاعتقلوه تحت طائلة مادة تُعاقب بالإعدام

 

مركز بغداد لحقوق الانسان:

بيان

على القضاء العراقي الإفراج عن الكاتب سمير عبيد

 

تنعقد الهيئة الثانية في محكمة جنايات الرصافة ببغداد صباح غد الإثنين 18/2، لإعادة محاكمة الكاتب العراقي سمير عبيد، بعد نقض محكمة التميز الاتحادية لحكم الهيئة ذاتها الصادر في 11/12/2017، والذي حكمت فيه بإطلاق سراحه لعدم كفاية الأدلة، واطلق سراحه بناءً على الحكم القضائي إلا أن جهاز المخابرات امتنع عن تسليم جواز سفره لمنعه من السفر، في إجراء مخالف للقانون.

واعتقل الكاتب سمير عبيد بناءً على دعوى أقامها جهاز المخابرات الوطني بإيعاز من السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء، بسبب مقال تحدث فيه عن اتفاق بين السيد العبادي والشركات النفطية البريطانية، ويحاكم الكاتب في سابقة خطيرة للغاية تحت طائلة المادة 164 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969، والتي نصت على: ان يعاقب بالإعدام من سعى لدى دولة اجنبية أو لدى أحد ممن يعملون لمصلحتها أو تخابر مع أي منهما، وكان من شان ذلك الاضرار بمركز العراق الحربي أو السياسي أو الاقتصادي.

ويقبع الكاتب سمير عبيد حاليا بسجن جهاز المخابرات العراقية في بغداد، بعد إعادة اعتقاله في بداية شباط/فبراير الجاري، من قبل قوة عسكرية داهمت منزله في حي القادسية وسط العاصمة بغداد لإعادة محاكمته وفقا لقرار محكمة التمييز الاتحادية.

ان مركز بغداد لحقوق الإنسان يستغرب من تكييف القضاء لقضية الكاتب سمير عبيد وفق المادة 164 من قانون العقوبات، ويطالب المركزُ القضاءَ العراقية بإطلاق سراحه وعدم الرضوخ للضغوط السياسية، كما يؤكد المركز على استمرار صور متعددة لسياسات قمع الرأي وتكميم الأفواه، تمارسها السلطات العراقية، ويجب عليها ان تتخلى عنها بالجملة وان تحترم مبادئ الدستور العراقي والتزاماتها الدولية التي أكدت على احترام حرية الرأي والتعبير.

مركز بغداد لحقوق الإنسان

18/2/2018

 

البيان بصيغة PDF

بيان على القضاء العراقي الإفراج عن الكاتب سمير عبيد