Panjabisexe Big pussy desi aunty porn Girls giving erections to boys Real teen girl sext pics pussy ass 3gp Sexy women in satin sucking on their El dorado chel stirpper Tudong nude photo Amrita rao xxx fucking images Anushka shetty hot bf sex xxx Fake min young park nude Hippie commune pussy Woman animal fuck Sexy women in hockey jerseys Brittany joy sextape xxx 3gp Largenipples gif Bi women arab Celebrity porn vedios Nubiles inga teen tube Raylene kissing guy Por stars girlsnaked

تقرير : المعتقلون في سجن العدالة السنة تعذيب وحرب نفسية والشيعة في راحة و رفاهية

 

مركز بغداد لحقوق الانسان ||

تقرير: المعتقلون في سجن العدالة

السنة تعذيب وحرب نفسية والشيعة في راحة و رفاهية

تستمر السياسة الانتقائية الطائفية في التعامل مع المعتقلين داخل سجون الحكومة العراقية في سجون وزارات العدل والدفاع والداخلية والسجون الأخرى، فبينما يتعرض المعتقلون السنة لأبشع صور التعذيب والتضييق والحرب النفسية يتمتع المعتقلون الشيعة بأعلى درجات الراحة والرفاهية والخدمات.

ولا تتجاوز اعداد المعتقلين الشيعة في جميع سجون الحكومة العراقية الـ 600 معتقل ومعضمهم من عناصر المليشيات، موزعين بين سجن العدالة والرصافة ببغداد وسجون الناصرية والبصرة والعمارة والسماوة، واغلب المعتقلين الشيعة مدانون صدرت بحقهم احكاما قضائية في جرائم أغلبها جرائم قتل واختطاف وسرقات وغيرها من الجرائم.

ففي سجن العدالة الذي يقع داخل معسكر (الشعبة الخامسة) في منطقة الكاظمية ببغداد من بين سجون المعكسر الأحد عشر يوجد سجنان متقاربان هما سجن العدالة الأولى وسجن العدالة الثانية تابعان لدائرة الإصلاح العراقية التي تدير السجون التابعة لوزارة العدل العراقية، فقد أعد مركز بغداد لحقوق الإنسان تقريرا عن الاوضاع داخل السجنين كنموذج عن السجون العراقية الأخرى، بناءا على معلومات دقيقة ومؤكدة من معتقلين خرجوا مؤخرا من سجن العدالة ومن محامين وموظفين في دائرة الاصلاح العراقية ومصادر خاصة أخرى.

سجن العدالة الأولى يضم معتقلين شيعة (محكومين) يصل عددهم إلى 325 معتقلا أغلبهم من عناصر الميليشيات صدرت بحقهم أحكام بالإدانة من قبل محاكم الجنايات وصادقت محكمة التمييز الاتحادية على الأحكام التي صدرت بحقهم بسبب شكاوى من مدعين بالحق الشخصي بجرائم قتل واختطاف وسرقة وجرائم أخرى ارتكبت ضد مدنيين من العراقيين الشيعة.

ويتكون سجن العدالة الأولى من بناية حديثة أنشئت عام 2009 تتكون من طابقين كل طابق فيه 12 قاعة، فالطابق الأول يضم قاعات المعتقلين ويضم الطابق الثاني قاعات وزعت إلى مكاتب لإدارة السجن وأقسام السجن الأخرى من شعبة البحث الاجتماعي والرعاية الصحية وغيرها.
وتضم كل قاعة من قاعات السجن الاثنتي عشرة من 25 إلى 30 معتقلا بينما الطاقة الاستيعابية لكل قاعة 100 معتقل، وتحوي كل قاعة على خدمات (حمامات ومرافق صحية) مستقلة عن القاعات الأخرى مجهزة بالماء البارد والحار على مدار 24 ساعة يوميا، كما تحوي كل قاعة على جهاز تلفزيون نوع بلازما كبير وجهاز ستلايت، ومجهزة بأجهزة التكييف الحديثة وبمفرغات هوائية.

كما يسمح للمعتقلين بالخروج من قاعاتهم إلى الحديقة المجاورة للسجن في أي وقت يشآءون، ويسمح لهم بإقامة الشعائر الدينية الخاصة بهم بكل حرية، ولهم الحرية في اختيار اوقات نومهم واستيقاظهم.

ويسمح بشكل طبيعي لكل معتقل باقتناء جوال أو أكثر وجهاز حاسوب شخصي ويسمح لهم أيضا بلقاء أسبوعي في السبت من كل أسبوع للقاء عوائلهم وأقاربهم وأصدقائهم كما يسمح لعوائلهم بجلب احتياجات للمعتقلين أثناء الزيارة من أجهزة جوال وحواسيب وأجهزة التقاط بث الأنترنت (المودم) والملابس والأغذية كافة والكتب الدينية والمتنوعة كما يسمح لهم بجلب الأموال وأي شيء يحتاجونه.

ويقدم للمعتقلين ثلاث وجبات من الطعام من قبل متعهد شركة أغذية فاخرة إضافة إلى الفواكه والخضروات والحلويات والألبان والمياه المعدنية.
ويوجد داخل السجن قاعة كبيرة في الطابق الثاني عبارة عن اسواق ضخمة تعرف بـ (الحانوت) يسمح لهم بالتبضع والشراء منها في اي وقت يشاءون من اموالهم التي تجلبها لهم عوائلهم.

تجرى لهم عملية تعداد (عد المعتقلين) مرة في كل اسبوع ويتم عدهم في قاعاتهم وقسم منهم في الحديقية الخارجية، ويسمح لهم بارتداء اي ملبس يختارونه كونهم يمتلكون ملابس كثيرة تجلبها لهم عوائلهم في اللقاءات الاسبوعية او يشترونها من الاسواق (الحانوت) داخل السجن.

أما سجن العدالة الثانية والذي يضم أكثر من 2000 معتقل (موقوفين) من المعتقلين السنة الذي اعتقلوا وفق المادة الرابعة من قانون الإرهاب ووفق وشايات المخبرين السريين، فيتكون السجن من خمسة أقسام (جملونات) وهي بنايات قديمة أنشأت في ثمانينات القرن الماضي كانت تستخدم كمخازن للسيارات العسكرية قبل عام 2003، القسم الأول يحتوي غرف الإدارة وشعب السجن الأخرى، بينما الأقسام الأربعة الأخرى مقسمة كل قسم إلى قاعتين، حيث يتكون السجن من ثماني قاعات للمعتقلين تضم كل واحدة مايقارب الـ 250 معتقلا بينما الطاقة الاستيعابية القصوى لكل قاعة لا تتجاوز 100 معتقل.

ويتعرض المعتقلون في سجن العدالة الثانية لحملات تعذيب مستمرة بالضرب بالعصي والأنابيب والسلاسل الحديدة والصعق بالعصي الكهربائية وإبقائهم وقوفا في الساحات الخارجية تحت البرد وتعريتهم من جميع ملابسهم حتى الداخلية منها إضافة إلى تعرضهم للسب والشتم بإلفاظ غير أخلاقية وبعبارات طائفية من قبل إدارة وحراس السجن وقوات طوارئ وزارة العدل وقوات سوات التي تداهم السجن بشكل يومي.

كما يمنعون من أداء الصلاة ورفع الأذان ولا يسمح لهم إلا بمصحف واحد في كل قاعة ويحرمون من التعرض لأشعة الشمس.
ولم يتمكنوا من اللقاء بعوائلهم منذ ما يقارب العام بعد قرار وزير العدل السابق حسن الشمري الذي منع منذ بداية العام الجاري لقاء المعتقلين السنة بعوائلهم، كما حرموا من اللقاء بمحامييهم بنفس القرار رغم أنهم جميعا موقوفون ولم تصدر ضدهم أي قرارات بالأحكام من المحاكم العراقية المختصة، ولا تسمح لهم إدارة السجن بالاتصال بعوائلهم وقد نصبت منظومة تشويش لقطع الاتصالات داخل القاعات.

وفي كل قاعة توجد ثلاثة مرافقات صحية فقط يستخدمها المعتقلون لقضاء الحاجة وللاغتسال وفيها ماء بارد فقط وتخلو من الماء الحار، وتخلو القاعات من أجهزة التكييف الصالحة للعمل وتحوي على مفرغات قليلة وصغيرة لا تتناسب مع عدد المعتقلين في كل قاعة.

ولا يحصل المعتقلون على أية رعاية أو خدمات طبية رغم أن فيهم أعدادا كبيرة من كبار السن ومن أصحاب الأمراض المزمنة، وأغلبهم يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي بسبب الزحام وعدم وجود أجهزة التكييف ومفرغات الهواء اللازمة.
ويحصل المعتقلون على وجبتي طعام بكميات قليلة جدا من مواد غذائية إيرانية الصنع أغلبها منتهية الصلاحية، ويجبرون على الالتزام بوقت محدد للنوم وللاستيقاظ.

ويمنعون من ارتداء اي ملابس غير البدلات الصفراء والحمراء التي توزعها دائرة الاصلاح العراقية وهي بدلات قماشها خفيف جدا لايقي برد الشتاء وتتهرأ بسرعة لانها قماشها من نوعية رديئة، لكل معتقل غطوة (بطانية) واحدة من النوع الايراني الرديء جدا.
يجرى لهم ثلاث عمليات للتعداد (لعد المعتقلين) باخراجهم في الساحات الخارجية يتعرضون خلالها للضرب والسب والشتم وسكب الماء البارد على رؤوسهم وملابسهم.
إن مركز بغداد لحقوق الإنسان يدعو الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية والبرلمان العراقي لزيارة فورية إلى سجن العدالة وجميع سجون الحكومة العراقية الأخرى للوقوف على الانتهاكات المستمرة منذ سنوات ضد المعتقلين السنة والعمل بصورة جدية وعاجلة على إيقاف تلك الانتهاكات وإيقاف سياسة الانتقائية الطائفية داخل السجون العراقية.

مركز بغداد لحقوق الإنسان
20 /12/2014

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

تابعنا على تويتر