Panjabisexe Big pussy desi aunty porn Girls giving erections to boys Real teen girl sext pics pussy ass 3gp Sexy women in satin sucking on their El dorado chel stirpper Tudong nude photo Amrita rao xxx fucking images Anushka shetty hot bf sex xxx Fake min young park nude Hippie commune pussy Woman animal fuck Sexy women in hockey jerseys Brittany joy sextape xxx 3gp Largenipples gif Bi women arab Celebrity porn vedios Nubiles inga teen tube Raylene kissing guy Por stars girlsnaked

حركة نزوح معاكسة لأهالي الأنبار من بغداد بسبب تهديدات الميليشيات

القدس العربي : تشهد العاصمة العراقية منذ أمس الأربعاء حركة نزوح معاكسة واسعة لأهالي الأنبار للعودة إلى ديارهم بسبب التهديدات التي يتعرضون لها من قبل قوى طائفية.

وشهدت «القدس العربي» عدة قوافل لسيارات وباصات تنقل نازحي الأنبار وأمتعتهم من بعض أحياء بغداد مثل البياع وحي الجهاد والحرية، متوجهة على وجه السرعة نحو مداخل العاصمة نحو الأنبار، هربا من التهديدات الأمنية المتصاعدة من قبل جماعات مسلحة ترفض وجودهم في العاصمة.

وتحدثنا إلى الحاج عبد الله الجميلي وهو رب عائلة انبارية لجأ مؤخرا إلى بغداد بعد اندلاع المعارك العنيفة في مدينته الرمادي مؤخرا، بين القوات الحكومية وتنظيم «الدولة» والذي ما زال مستمرا، فذكر الجميلي أن التهديدات التي يتعرض لها النازحون من الأنبار في العاصمة وصلت إلى حد لا يمكن تحمله وأنهم قرروا العودة إلى ديارهم التي تركوها رغم استمرار المعارك في مدن الأنبار.

وأضاف الحاج الذي كان يسكن في حي الجهاد غرب بغداد، ذي الأغلبية الشيعية، أنه بعد سماع الأخبار عن مقتل ثمانية من النازحين في ذات المنطقة قبل أيام إضافة إلى عدة عائلات لقيت مصيرا مماثلا، ومع استمرار الإزعاجات والتهديدات والمخاوف من الاعتقال في السيطرات الأمنية، وعجز الحكومة عن حماية النازحين من الميليشيات السائبة، فلا مفر من العودة إلى الأنبار حتى وان كانت مشتعلة بنيران المعارك. وأكد الجميلي أنه مسؤول عن عائلته وعائلة ولديه العسكريين اللذين يقاتلان التنظيم الآن، وهو لا يعلم إلى أين سيذهب لأن منطقتهم بالقرب من الرمادي ما زالت المعارك تدور فيها لذا سيبحث عن مكان في الأنبار للاستقرار المؤقت فيه وقد يذهب إلى أحد المخيمات التي أقيمت للنازحين في أماكن آمنة في الأنبار.

أما قاسم علاوي وهو سائق باص فقام بنقل عدة عوائل أنبارية من بغداد إلى معبر بزيبز وهو الجسر الوحيد المتبقي للعبور بين بغداد والأنبار، فقد قال للمراسل إنه نقل في اليومين الأخيرين، العديد من العائلات الهاربة من بغداد بعد تزايد التهديدات ضدهم ومقتل العديد من أبنائهم وآخرها العائلة المكونة من إمرأة وطفلين الذين قتلتهم الميليشيات في البياع. وأكد علاوي أن النازحين الأنباريين كانوا متألمين لمواقف بعض القوى والميليشيات التي تعاملت معهم كأنهم أعداء وليسوا أبناء وطن واحد، بينما ذكرت بعض العائلات مواقف طيبة وكريمة من سكان بعض الأحياء مثل العامرية والأعظمية والخضراء وحي الجامعة. وأشار علاوي أن الكثير من النازحين كانوا يوجهون اللوم إلى السياسيين والنواب من المحافظة الذين لم يقفوا مع أهلهم في هذه الأزمة وأخذوا يبحثون عن مصالحهم فقط، كما وجهوا الانتقاد إلى الحكومة التي رفضت تسليح أبناء العشائر لمواجهة داعش، بينما تصر على دخول الحشد الشعبي إلى المحافظة الذين لا يرتاح لهم أهلها.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد اعترف في كلمته أمام مجلس النواب بوجود ضغوط عليه لإخراج النازحين من بغداد، مضيفا إن « أغلب النازحين يتحملون ما حصل في محافظاتهم، ولو أنهم «ثبتوا وواجهوا الإرهاب لكان الأمر أسلم».

وطالب مجلس محافظة الأنبار الحكومة العراقية بإجراء تحقيقات لمعرفة الجهات التي تقف وراء عمليات القتل التي تعرض النازحين من الأنبار في العاصمة بغداد، ولكن لا رد من الحكومة على هذا الطلب.

كما قامت جماعات مسلحة في العديد من مناطق بغداد بتوزيع منشورات ترفض وجود النازحين وتهددهم بالقتل إذا لم يغادروا بغداد، متهمة إياهم بأنهم داعشيون أو أعوان الإرهاب وغيرها من الأوصاف، إضافة إلى قتل العديد من أبناء الأنبار بعد خطفهم من بيوتهم، وهو أسلوب سبق أن اتبعته الميليشيات الطائفية في فترة الفتنة الطائفية السابقة في العراق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

تابعنا على تويتر