Sectarian cleansing against Sunnis in Diyala under the cover of political and legal, requires international involvement
Sectarian cleansing against Sunnis in Diyala under the cover of political and legal, requires international involvement

تطهير عرقي ضد سُنة ديالى بغطاء سياسي وقانوني يستوجب تدخلا دوليا Sectarian cleansing against Sunnis in Diyala under the cover of political and legal, requires international involvement

Sectarian cleansing against Sunnis in Diyala under the cover of political and legal, requires international involvement

 image-0001 image-0002 image-0003 image-0004 image-0005 image-0006 image-0007 image-0008

image-0001 (7) image-0002 (1) image-0003 (1) image-0004 image-0005 image-0006 image-0007 image-0008

تطهير عرقي ضد سُنة ديالى بغطاء سياسي وقانوني يستوجب تدخلا دوليا

 

تتعرض محافظة ديالى الى حملة تطهير عرقي منظمة من قتل وخطف وتهجير وإعتقال وتضييق وتهميش تستهدف السكان السُنة وتجري تحت غطاء سياسي وقانوني ، وأدت تلك الحملة الى إحداث تغيير ديموغرافي في التركيبة السكانية للمحافظة، وتستمر تلك الحملة وترتفع وتيرتها ببشاعة خاصة بعد حصول قيادي في مليشيا بدر على منصب المحافظ وهو متهم بالإشراف على جرائم القتل والخطف والتهجير الطائفي الذي يتعرض له السكان السُنة في محافظة ديالى.

 

تقع محافظة ديالى شرق العراق وتبعد عن العاصمة بغداد 57 كم من ناحية الشمال ويمر بها نهر ديالى الذي يصب في نهر دجلة وهى من المحافظات التي تشتهر بالزراعة، وخصوصا زراعة الحمضيات، ومن توابعها قضاء بلد روز وقضاء المقدادية الذي يشتهر بزراعة الرمان وقضاء خانقين، ومن النواحى التابعة لها ناحية مندلى الحدودية وناحية قزانية وتشتهر كذلك المحافظة بسلسلة جبال حمرين وحوضها الجميل ويوجد فيها أيضا سد ديالى بالإضافة إلى بحيرة حمرين ونهر ديالى الذي ينبع من داخل أراضيها، وهي من المحافظات العراقية الحدودية حيث تحدها ايران من جهة الشرق.

 

التفجير الأخير الذي وقع في سوق ناحية خان بني سعد مساء الجمعة الماضي 17 تموز بإنفجار شاحنة لنقل الوقود (صهريج) والذي أدى الى مقتل  أكثر من 120 وأصابة أكثر من 145 مدنيا وتبناه “تنظيم الدولة” كان حادثاً مروعاً واستغلته السلطات المحلية في المحافظة بطريقة مريبة وكأنها كانت تنتظره، ورغم ان الإنفجار أدى الى مقتل وإصابة أكثر من 58 مدنيا سُنيا الى جانب الضحايا المدنيين الأخرين من الشيعة إلا أن الحادث أُستغل لزيادة وتسريع وتيرة حملة التطهير العرقي ضد المدنيين السُنة في ديالى.

 

وقد رصد ووثق مركز بغداد لحقوق الإنسان الجرائم التي أرتكبتها القوات الحكومية وقوات الحشد ضد المدنيين السُنة بعد تفجير  سوق ناحية خان بني سعد، كما وثق المركز  السلوك السياسي والقضائي

 

 

الذي شكل غطاءا لتلك الجرائم الطائفية، كما وثق مركز بغداد إفادات لعوائل المدنيين الذين تعرضوا للقتل او الإختطاف ولمن تعرضوا للتهجير وإفادات لمسؤولين محليين واعضاء في مجلس النواب العراقي عن محافظة ديالى، تثبت جميعها أن مايجري في ديالى حملة منظمة للتطهير العرقي ضد السكان السنة وتثبت النهج الطائفي التي تتبناه السلطات العراقية بما فيها القضاء.

ج

 

الجرائم الطائفية التي أعقبت التفجير:

بعد ساعات من الإنفجار قامت قوة من قوات سوات الحكومية بمداهمة قرية الرسول التابعة لناحية خان بني سعد واختطفت اكثر من 30 من المدنيين ومن بين المختطفين الشيخ (طلب نـَوار الجُميلي) شيخِ عام عشيرة بني جمُيل وأبنائه الثلاثة واخوتهِ الاثنين من منزله الواقع بالقرب من نقطة التفتيش الرئيسية التابعة للشرطة عند مدخل ناحية خان بني سعد، ومن المختطفين:

 

  1. الشيخ طلب نوار طلاك الجميلي
  2. عامر نوار طلاك الجميلي
  3. فارس طلب نوار الجميلي
  4. عبدالله فارس طلب الجميلي
  5. قيصر عامر نوار الجميلي
  6. علي عامر نوار الجميلي

 

وفي يوم السبت 18 تموز “اي بعد يوم واحد من التفجير” انتشرت قوة كبيرة من عناصر المليشيات في شوارع ناحية خان بني سعد يستقلون سيارات مدنية ويرددون شعارات طائفية وتهديد بقتل وتهجير من بقي من السكان السنة في ديالى، ثم قاموا بخطف ٦ مدنيين من عشائر العبيد والدليم ومن مناطق وقرى نهر البستان والسيح والمرادية وقرب مركز شرطة، كم قاموا بخطف المواطن (شدهان عدنان حمود) ومعه 3 اشخاص من بيت (ال ضبع العبيدي) وهم جميعا من عشيرة العبيد.

 

 

وقامت نقطة تفتيش مشتركة للشرطة ولقوات الحشد باختطاف المدنين:

  1. صدام حميد
  2. هاشم الزيدي
  3. عمر علي خضير العزاوي

 

وهم من قرية الرسول التابعة لناحية خان بني سعد أثناء مرورهم بالطريق الرابط بين مركز شرطة سويد ومنطقة المرادية في وقت الظهيرة.

 

وخُطف المواطن (ماجد عبدالهادي) على الطريق الرئيسي لخان بني سعد وهو من العوائل الفقيرة ولديه محل صغير  في الطريق الرئيسي بالناحية يبيع فيه الدجاج.

 

كما شهد اليوم ذاته اعتقال المواطن (طارق الملا فرحان المجمعي)  من قرية سيد عواد التابعة لناحية خان بني سعد بالاضافة الى سرقة سيارة المواطن (فليح كنعان) من منزله من قبل الأجهزة الأمنية الحكومية.

 

 

اضافة الى  إختطاف الموظف في دائرة مديرية كهرباء ديالى (حسام صبيح عبد الباقي) من منزله قرب معمل ثلج الديري وسط قضاء بعقوبة مركز المحافظة.

 

 

 

وفي يوم الأحد 19 تموز داهمت قوة من قوات سوات الحكومية قرية الشاكرين ( ١٧تموز سابقا) واعتقلت 9 مدنيين واقتادتهم الى جهة مجهولة وهم كل من:

 

 

  1. ردام جميل هراط
  2. عدنان جميل هراط
  3. سفيان جميل هراط
  4. مهند جميل احمد
  5. عمار عبد محمود
  6. قيصر صدام جميل
  7. روكان جوير عبدالله
  8. رائد روكان جوير
  9. مزهر عاصي عبيد

 

 

 

وفي يوم الإثنين ٢٠ تموز قامت مليشيات بخطف شابين سُنيين من منطقة بروانة الكبيرة في المقدادية، وهما:

  1. محمد سلامة العزاوي
  2. همام المسعودي

ثم علقوهما وأحرقوهما في نقطة تفتيش (مهروت) التابعة الى مديرية شرطة ديالى ولم تسمح السلطات الرسمية بتسليم جثتيهما لذويهما.

وكذلك وفي يوم الأثنين 20 تموز تعرضت منطقة الحديدين التابعة لناحية هب هب الى القصف بمجموعة من قذائف الهاونات من قبل مليشيات من منطقة الخالص وأدى القصف الى مقتل 13 وجرح 19 مدنيا حسب الأحصائية النهائية التي أعلنتها مستشفى بعقوبة الحكومية، إضافة الى الاضرار التي تعرضت منازل وممتلكات السكان جراء القصف.

وفي يوم الإثنين ايضا اعتقلت الاجهزة الامنية من قرية الشاكرين في ناحية خان بني سعد أستاذين جامعيين يعملان في جامعة ديالى وهما الشقيقان:

  1. اياد عاصي العبيدي
  2. رحيم عاصي العبيدي

و تعرضت المناطق السنية في ناحية خان بني سعد في يوم الثلاثاء 21 تموز الى قصف عنيف بصورايخ وقذائف الهاونات استهدفت  قرى نهر البستان والخديدان ومرادية السيح وعرب جبار  في الناحية أدت الى مقتل مدني واحد جرح 5 أخرين.

 

وكما شهد يوم الخميس 23 تموز مقتل المواطن المصري (إبراهيم علي ابراهيم) والذي يسكن ناحية خان بني سعد منذ أكثر  من ثلاثين سنة عندما اطلقت مجموعة مسلحة رصاصات من بنادقها صوبه مما ادى الى مقتله في الحال وسط شارع رئيسي في الناحية.

 

وشهد أمس الجمعة 24 تموز إختطاف الشاب (وليد مزهر طه الصريوي) من قرية الكوام التابعة لناحية المنصورية وعُثرَ على سيارته قرب مركز شرطة منطقة (الخويلص) التابعة لقضاء الخالص.

 

 

 

وقد دفعت الجرائم والتهديدات التي تعرض لها المدنيون السنة الى موجات نزوح جماعي من القرى والمناطق السنية في ناحية خان بني سعد جنوبي المحافظة إلى قضاء بعقوبة مركز المحافظة.

 

 

الغطاء السياسي لحملة التطهير العرقي ضد سُنة ديالى بعد أحداث خان بني سعد:

 

ان الغطاء السياسي للجرائم الطائفية العراق مستمر منذ بداية تلك الجرائم بعد الغزو الأمريكي للبلاد في 2003 ويتفاوت الدور السياسي الذي يغطي تلك الجرائم من منطقة لاخرى، و محافظة ديالى العراقية تتزايد فيها الأزمات السياسية كون المحافظة فيها السنة والشيعة والكرد، وكان اخرها إقالة المحافظ السني (عامر المجمعي)من منصبه في الثاني من أبريل/نيسان الماضي على خلفية اتهامات بقضايا فساد مالي وإداري، وصّوت مجلس محافظة ديالى على انتخاب مثنى التميمي وهو شيعي محافظا بأغلبية 15 صوتا من أصل 16 حضروا الجلسة، وكان مثنى يشغل منصب رئيس مجلس المحافظة وهو شيعي وينتمي الى مليشيا بدر المتهمة بالمشاركة بالجرائم ضد المدنيين السُنة، وإثر ذلك قررت الكتلة السنية التي تضم 13 عضوا الانسحاب من الجلسة احتجاجا على مخالفة الاتفاقات السياسية التي نصت على أن منصب المحافظ يكون من حصة المكون السني، وقال النائب عن المحافظة رعد الدهلي إن “ما جرى لا يخالف التوافقات السياسية فحسب، بل هو انقلاب قامت به كتل في مجلس محافظة ديالى لغايات سياسية وغير سياسية، بهدف إحداث تغيير جذري في المحافظة، وهذه الخطوة تؤكد التهميش والإقصاء المتعمدين”، كما ان القيادات السياسية والامنية في المحافظة أغلبها تنتمي الى مليشيات وأحزاب شيعية وهي متهمة بقيادة فرق موت طائفية: وأبرز تلك القيادات:

 

  1. (مثنى التميمي) محافظ ديالى/ قيادي في مليشيا بدر
  2. (صادق الحسيني) رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة/ قيادي في مليشيا بدر
  3. (عدي الخدران) قائممقام الخالص / قيادي في مليشيا العصائب
  4. (حارث الربيعي) مدير ناحية ابي صيدا / قيادي في مليشيا بدر
  5. (اللواء جميل الشمري)/ قيادي في إئتلاف دولة القانون (إئتلاف المالكي)
  6. (قاسم المعموري) عضو مجلس المحافظة/ قيادي في إئتلاف دولة القانون (إئتلاف المالكي)
  7. (ساجد العنبكي) عضو مجلس المحافظة/ قيادي في تيار الإصلاح (حزب إبراهيم الجعفري)
  8. (فرات التميمي) عضو مجلس المحافظة/ قيادي في إئتلاف المواطن (أئتلاف الحكيم)

 

 وقد وثق مركز بغداد لحقوق الإنسان مجموعة من الملاحظات بعد تفجير سوق ناحية خان بني سعد عن الدور السياسي الطائفي الذي شكل غطاءا للجرائم التي أعقبت التفجير، ومنها:

 

 

 

زارَ  رئيسُ الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزراء ومسؤولون حكوميون ومحليون مكان التفجير في ناحية خان بني سعد وتفقدوا الجرحى في المستشفى والتقوا بالعوائل الشيعية التي كان افراد منها من بين القتلى او الجرحى في تفجير سوق الناحية، بينما لم يتوجه اي مسؤول حكومي او محلي للقرى او المناطق السُنية التي تعرضت لجرائم القصف او الخطف او القتل بعد التفجير.

 

إقالة مدير شرطة ناحية خان بني سعد (العقيد حسين العبيدي) وهو من السُنة وإعتقاله بتهمة التقصير في حماية الناحية وإستبداله بمدير جديد ينتمي لمليشيا بدر الشيعية هو (العقيد عباس الجعفري)، وإعتقال مجموعة من الضباط والشرطة السنة في شرطة ناحية خان بني سعد وتسريح ونقل أكثر من 70 عنصر شرطة وإستبدالهم بعناصر شرطة ينتمون لمليشيات بدر والعصائب.

 

بعد ساعات من التفجير الذي وقع في سوق الناحية صدرت تصريحات من اكثر من عضو  في مجلس محافظة ديالى مفادها (ان القوات الأمنية والحشد سيقومون بإعتقال أي مسؤول سيعترض على الإعتقالات التي ستشهدها المحافظة بداعي ملاحقة المتورطين بالتفجير).

 

 

كما اعلن محافظ ديالى (مثنى التميمي) عبر اتصال هاتفي في حصاد الأخبار على قناة الشرقية نيوز العراقية في يوم الثلاثاء 21 تموز “ان قيادات المحافظة لن تنتظر صدور مذكرات اللقاء قبض قضائية وان الاعتقالات ستستمر في المحافظة دون الحاجة لتلك المذكرات القضائية بعد ماشهدته ناحية خان بني سعد” في إشارة الى التفجير الذي وقع في سوق الناحية.

 

 

القضاء العراقي ودوره في ما يجري في ديالى:

 

أعلن مجلس القضاء الاعلى في العراق في بيان رسمي نشره المركز الإعلامي للسلطة القضائية يوم الثلاثاء الماضي (21تموز) جاء فيه ” أعلنت رئاسة محكمة استئناف ديالى الاتحادية، اليوم الثلاثاء، عن تشكيل هيئة قضائية رفيعة المستوى للتحقيق في جريمة تفجير خان بني سعد” وذكر البيان على لسان رئيس محكمة الاستئناف في ديالى القاضي جاسم محمد عبود “إن هيئة قضائية تحقيقية تشكلت برئاستي بعد حادث تفجير خان بني سعد من أجل التوصل إلى المتورطين في الجريمة” في إشارة الى التجفير الذي شهده سوق الناحية، ومن المستغرب ان البيان الذي اعلن فيه القاضي جاسم محمد عبود تشكيل هيئة قضائية تحقيقية برئاسته أعلن فيه عن إعتراف احد المعتقلين بمشاركته في إدخال الشاحنة المفخخة الى السوق، فمتى تم التحقيق معه من قبل الهيئة القضائية؟

 

 

ولم يتطرق مجلس القضاء الأعلى في العراق ولا محكمة إستئناف محافظة ديالى ولا أي شخصية او جهة قضائية لم يتطرقوا أبدا لجرائم القتل والخطف والقصف والتهجير والحرق التي تعرض لها المدنيون السُنة بعد التفجير.

 

كما ان السنوات الماضية شهدت إعتقالات طالت أكثر من 8 ألاف من السكان السُنة في ديالى وقد أصدر القضاء العراقي مجموعة من الأحكام بالإعدام والسجن المؤبد والسجن لسنوات طويلة ضد مجموعة كبيرة منهم رغم ان اغلبهم أُعتُقل بلا مذكرات قضائية وأن الأحكام صدرت بناءا على إعترافات أنتزعت بالتعذيب وبناءا على وشايات المخبرين السريين.

 

وقد ذكر عضو في مجلس النواب العراقي عن محافظة ديالى لمركز بغداد لحقوق الإنسان “ان الجرائم التي ماتعرض له السُنة في خان بني سعد بعد حادثة التفجير، هي عمل مدبر ومنسق وتم بموافقة القيادات الامنية والسياسية في المحافظة”، واضاف النائب الذي طلب عدم ذكر إسمه التقرير “ان إدارة شرطة محافظة ديالىى شنت

 

حملة إعتقالات لمجموعة من الضباط والمنتسبين السُنة من مراكز شرطة خان بني سعد وقضاء بعقوبة بغية إستغلال التفجير من أجل إخلاء جهاز الشرطة من أي ضابط أو منسب سُني رغم أنهم جميعا من العناصر التي شاركت في مواجهة الإرهاب منذ سنوات”.

 

كما ذكرت عوائل المعتقلين والمختطفين لمركز بغداد لحقوق الإنسان “ان ذويهم الذين تعرضوا للإعتقال او الإختطاف على يد القوات الحكومية وقوات الحشد هم جميعا من المدنيين الذي يعارضون الأعمال التي تقوم بها الجماعات المسلحة”.

 

وبينت عوائلُ نزحت من ناحية خان بني سعد لمركز بغداد لحقوق الإنسان انهم اضطروا للنزوح من الناحية بسبب التهديدات التي أطلقها المسؤولون وبالأخص التهديدات التي أطلقها زعيم مليشيا بدر (هادي العامري) عند زيارته لمكان الانفجار في سوق الناحية والتي تكلم فيها عن إعدام المتورطين بالإنفجار في مكان الحادث، وكذلك التصريحات الخطيرة لمحافظ ديالى (مثنى التميمي) التي تكلم فيها عن إعتقالات بلا أوامر قضائية، ولعدم ثقة السكان بإجراءات القضاء العراقي ولتيقنهم من ان الأجهزة الأمنية تعتقل الأبرياء لأنهم من السُنة وكذلك لتصنع إنجازا أمنيا بإعتقالهم ولتبرر فشلها في حماية المناطق التي تسيطر عليها، كما انهم يعلمون ان المعتقلين يتعرضون

 

لألوان من التعذيب لغرض الإدلاء بإقوال عن المشاركة في جرائم لم يرتكبوها، لذلك قرروا ترك الناحية والنزوح الى بعقوبة ومنهم من نزح الى مناطق متفرقة خارج محافظة ديالى.

 

وبين عضو في مجلس محافظة ديالى لمركز بغداد لحقوق الإنسان “ان الاجتماع الأخير لمجلس المحافظة والذي عُقد بعد التفجير جعل جميع الأعضاء السُنة في مجلس المحافظة متيقنون ان إدارة المحافظة السياسية والأمنية والحشد عازمون على إستهداف من بقي من السُنة في ديالى بحجة محاربة الإرهاب”، وأضاف العضو السني في المجلس “ان جميع الأعضاء السُنة في مجلس النواب الممثلين لمحافظة ديالى قد أخرجوا عوائلهم من ديالى للسكن في إقليم كردستان منذ أكثر من سنة وان اغلب أعضاء مجلس المحافظة من السُنة أخرجوا عوائلهم من المحافظة منذ عدة أشهر بسبب خوفا على العوائل من الجرائم التي ترتكبها المليشيات والقوات الحكومية ضد السكان السُنة في المحافظة”.

 

 

إن مركز بغداد لحقوق الإنسان وبسبب إستمرار جرائم  التطهير العرقي ضد المدنيين السُنة ولعدم قدرة وكفائة الأجهزة الأمنية على حماية المدنيين من السنة والشيعية من التفجيرات التي تزداد يوميا وكذلك لبقاء الملفات الامنية تدار بسياسات طائفية واضحة تشترك فيها السلطات الرسمية بما فيها القضاء العراقي وبعد عجز جميع المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية عن الدفاع وعن حماية أرواح وممتلكات المدنيين ولتقصير بعثة الامم المتحدة في العراق لذلك يدعو مركزُ بغداد لحقوق الإنسان الأممَ المتحدة ومجلس الامن الدولي واستنادا الى ميثاق الأمم المتحدة الى ضرورة تشكيل قوة حماية عسكرية دولية لتتولى حماية محافظة ديالى ومناطق حزام بغداد وباقي المناطق التي تشهد جرائم تطهير عرقي وطائفي كما تشهد جرائم تفجيرات تستهدف المدنيين من جميع الطوائف، وكما يؤكد مركز بغداد ان بقاء الوضع دون تدخل اممي عاجل سيزيد من الجرائم التي تستهدف المدنيين الأبرياء.

 

مركز بغداد لحقوق الإنسان

    25/7/2015

 

 

 

 

Sectarian cleansing against Sunnis in Diyala under the cover of political and legal, requires international involvement

 

      Occur in Diyala province, sectarian cleansing campaign of  killing ,kidnapping , displacement , arrest   and marginalization targeting the Sunni residents and  all these acts carried out under the cover of governance and Law, these campaign led to  demographic change in Diyala province with continue the campaign, especially after the leader of the Badr militia  became  governor  of Diyala and  is interested in overseeing the murders and kidnappings and sectarian displacement that suffered by Sunnis in Diyala province

      Diyala province, located eastern of Iraq and  far  from Baghdad  57 km from the north side and passes through it the Diyala River, which flows into the Tigris River,  it is one of the provinces that  famous in agriculture, especially citrus and affiliated districts  such as  Balad Ruz and Muqdadiyah Khanaqin and its environs are either hand  such as Mandali border and Qazzanah and Hawth Hamri and  there is also Diyala dam and is one of the provinces that have border with Iran from  east side.

      The last explosion, which targeting  Khan Bani Saad subdistrict , on the evening of Friday in 17th  of July by  fuel truck (tanker)  ,it  has adopted by ISIS and  The explosion killed 120 persons  and injured 145 others , where  has exploit of this incident by  local government in the province  in awful manner to speed up campaign of  sectarian cleansing against Sunni civilians , although this explosion resulted in injury  58 civil  of sunni  as well as the victims of shiite.

      Baghdad center for human rights  monitored  the crimes and violations that  committed by government forces and the crowd forces against Sunni civilians after the explosion incident that occurred in Khan Bani Saad, also monitor the political role and judiciary of the  government in Diyala, which forming  the cover to this sectarian crimes. Baghdad center has documented

 

 

testimonies of families about  acts of  killing ,kidnapping and displacement  and statements of the  officials in the Iraqi parliament and in local government.

The sectarian crimes after explosion incident:

       After few hours of the explosion  came force from SWAT and stormed  Rsoul village which belong to Khan Bani Saad and kidnapped more than 30 civilians , among the kidnapped Shaikh Talab Nwar Aljumailee is chieftain of Bani Jameel with three of his sons and tow brothers from his house , which located near from checkpoint belong to police in the entrance of Khan Bani Saad subdistrict , names of kidnapped , as following:-

Shaikh Talab Talak .

Ameer Nwar Talak.

Fares Talab Nwar Talak.

Abdullah Fares Talab.

Qaeesar Ameer Nwar.

Ali Ameer Nwar.

     On Saturday in 18th of July , ie  after one day ago of explosion incident have been spread large force of militia in the streets of Khan Bani Saad Chanting sectarian slogans and threat the civilians in killing   and displacement , then kidnapped 6 civilians who from Aubeed and Dolim clan live in villages and regions such as Nahar Albstan , Alseeh and Almuradia near of checkpoints belong to police.

     Kidnapped civilians in joint force consist of SWAT and crowd force ,  the names of kidnapped , as below:-

Sadam Hameed.

Hashem Alzaidy.

Omer Ali Khdaer.

 

All of them from Rsoul village which belong to Khan Bani Saad .

      Kidnapped Majed Abdullhadi in the main road of  Khan Bani Saad , and he is from poor family and he have small shop for sale chicken.

      Occured in same day arrested of Tareek Mulla Frhan  from Sead Auad village which belong to Khan Bani Saad , in addition , stole  car of Afleeh Kanaan from his house by security services.

     In addition to  the kidnapping of an employee in the Diyala Electricity Directorate (Sabih Hossam Abdul Baqi) from his home near the ice plant Dairi which located in center of Baquba district.

      On sunday in 17th of July , force of SWAT  stormed Shakreen village and arrested 9 civilians and taken them to unknown place , all of :-

Radam Jameel Hrat   

Adnan Jameel Hrat   

Safean Jameel Hrat  

Muhannad Jameel Ahmed   

Amar Abed Mahmmod 

Qisar Sadam Jameel

Rokan Ajwer Abdullah        

 Raed Rokan Ajwer      

 Mezher Asi Aubed

     On monday in 20th of July , kidnapped two sunni youth from Brwana Al Kabera region in Muqdadiyah by militia  , and then burnt them in Maharot checkpoint which belong to police, all of :-

Muhammed Slama Alazawy.

Humam Almasaody.

 

      In 20/07/2015 , a occurred in other Sunni areas of Diyala as Ahdead region that belong to Hib Hib  subdistrict to  bombardment by  mortars shell by militias outlaws from Alkhals district, which has  killed 13 civilians and injury 19 civilians and this is the  toll  of Baquba general hospital, in addition to the damage  such as the demolition and  burn of some houses a result of this bombing.

     On Monday, security forces also arrested from the village Shakreen in Khan Bani Saad, two brothers working as teachers in Diyala University:

Ayad Asi Alaubedy.

Raheem Asi Alaubedy.

      Occurred in sunni regions of the  Khan Bani saad ,on Tuesday in 21 of July , Heavy shelling by Rockets and mortar shells targeting villages such as Nahar Albstan , Akhdeadan , Seah , Arab Jbar And Muradia in Khan Bani Saad , where led to killed one civil and injury 5 others.

       On Thursday, 23th of  July , killed Egyptian man named Ibrahim Ali  Ibrahim, who was  lives in Khan Bani Saad to more than  30 years ago, where an armed group fired bullets from their guns and  killing  him immediately in the middle of the main street of Khan Bani Saad.

      On Friday in 24th of July , kidnapped of Waleed Mazhr Taha from Algwam village  belong to Almansoria subdistrict  and found his car near of police station of  Alkhwels which belong to Alkhalis district.

     These crimes and threats against Sunni civilians pushed the families to the displacement from the villages and Sunni regions in Khan Bani Saad , to Baquba district.

Political cover for a campaign of sectarian cleansing against Sunnis in Diyala after the explosion accident in Khan Bani Saad:

       Political cover for political crimes in Iraq is continuously since the US invasion of iraq in 2003,  where escalated political crises in Diyala  province

 

 

because  it  includes  Sunnis , Shiites and Kurds,  the last political crisis is the dismissal of the Sunni governor  (Ameer Almjamay) from his post  on  2 April  2015 as a result of charges against him in  issues  of financial  and administrative corruption,  where the Council voted to Muthanna Al-Tamimi as  governor of  of Diyala is from shiite where he won in 15 voice of 16 voice were present at the  meeting , Muthana Al-Tamimi has served as Chairman of the Board of Diyala province and is belongs to the Badr militia responsible about those crimes  which  happened  against Sunni civilians, and decided to Sunni Arab bloc, which includes 13 members to withdraw from the meeting In protest against the breach that has occurred in the political agreements, which stipulates that the conservative post  is the share of the Sunni sect, as stated by the deputy in the Iraqi parliament Raad Aldhlki  ,he said what happened  Does not violate only the political consensus but it is a coup by a bloc in the Diyala provincial council for political ends in order to conduct a holistic change in the province and this step for confirming the marginalization and deliberate exclusion, in addition to  that the political leadership and security in Diyala province, mostly belong to the Shiite militias and parties,  who accusing led by sectarian death squads, the most prominent of those leaders:

  • Muthana Al-Tamimi governor of Diyala / leader in Badr militia.
  • Sadek Al-husseni Head of the security committee in Diyala province/ leader in Badr militia.
  • Udea Al-khdran Surrogate of Alkhalis/ leader in Alasaab militia.
  • Hareth Al-robeai director of Abo Seeda subdistrict/ leader in Bader militia.
  • Major General Jameel al-Shammari/ leader in coalition of state law( Almaleki coalition).
  • Qassem Al-mamory member of the Provincial Council/ leader in coalition of state law( Almaleki coalition).
  • Sajed Al-anbagi member of the Provincial Council/ leader in Tear Alaslah party ( Ibrahim Aljafari party).
  • Forat Al-tamimi Member of Parliament /leader in coalition of Almuatan (Alhakeem coalition).

 

   

Baghdad center for human rights has documented several points about the role of the sectarian politics  that forming cover of these crimes that  came after the explosion accident ,which happened in Khan Bani Saad , as below:-

     Visited Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi  , ministers , government  and local officials   the bombing site in Khan Bani Saad and inspected the injuries and families of the victims from the Shiite sect, while did not visit any government official   the  villages and Sunni regions that  affected by the crimes  bombing , kidnapping and killing.

      Dismissal  the police chief of Khan Bani Saad (Colonel Hussein al-Obeidi) from the Sunni sect on charges of negligence and replaced by a new police chief of the Shiite sect (Colonel Abbas al-Jaafari) belongs to the Shiite sect and  also the sacking , arrest and transfer of more than 70 police man from Khan Bani Saad from Sunni , and  replace them by other police men  belonged to the Badr militia and Alasaib.

     After hours of the bombing that occurred  in the market of  Khan Bani Saad,  issued  statement by   members in the Diyala provincial council  that (the security forces and the crowd militia,  would arrest any official has  objection of the arrests that occur in the province under the pretext prosecute persons  who has involved in blast accident ).

      In night on Tuesday, July 21 announced the conservative of Diyala (Muthana al-Tamimi) via a telephone call in the harvest of news through Al sharqya news channel  , the government of the province of Diyala will not wait for the issuance of Arrest warrant judicial  and said the arrest will continue without the need for  warrant judicial  after explosion that occured in  Khan Bani Saad .

 

The role of the Iraqi judiciary about what is happening in Diyala:

      On Tuesday, July 21 , announce the Supreme Judicial Council in Iraq through an official statement published by the media center for the judiciary( presidency  of  Federal Court in Diyala has announced  about the formation of high-level judicial body to investigate  in the crime of bombing that  occurred in

 

Khan Bani Saad, where presented this statement by President of the Court of Appeal in Diyala the judge (Jassim Mohammed Aboud) and the strange in that statement the Judge Jassem Mohammed Aboud said the confessions of one of the detainees about  how to share in the insert of the bomber tanker to the market, here wonder , when has investigated with him if there is no  forming of judicial body  .  the Supreme Judicial Council and   Diyala Appeal court in Diyala did not mention to the crimes of killing and displacement that occurs against Sunni sect after the bombing accident.

      A member of the Iraqi Council and  Representative for Diyala province to the  Baghdad center for Human Rights (the crimes against the Sunni sect in Khan Bani Saad, is the work were housekeeper and agreed upon by the security leaders and political in Diyala province, also he said the Diyala police department launched a campaign of arrests of a group of Police officers belonging to the Sunni community who work in the police station in Khan Bani Saad after the explosion accident.

      The families of the detainees and abductees also said   to the  Baghdad center for Human Rights that their  sons who have been arrested and kidnapping them  by security forces and militias  , they are from civilians who stand against acts that  carried out by armed groups.

       Explained  the families displaced from Khan Bani Saad to the Baghdad center for Human Rights , Why were forced to flee from the region  because of the threats made by officials such as militia leader Badr (Hadi al-Amiri) when his visit to the   explosion place in the market , where he said will be execution of those involved  in the  bombing  it will be  at the accident place, In addition to the serious statements to the governor of Diyala (Muthana al-Tamimi) he said will be  arrests without judicial orders, and the lack of trust of the population in the Iraqi judiciary procedures and  security forces , Where they arresting them and then put them under  the ugliest methods of torture in order to recognize  in crimes which  it did not implemented by them   , the purpose of this work the security services want  to justify its failure to manage the security file by means of  the torture the innocents   people from Sunni .

 

     Said member of the  Diyala provincial council  to the Baghdad center for  Human Rights  the last meeting of the provincial council, which was held after the bombing , where making all Sunni members of the provincial council are confident  these  political leaders  , security force and  militias  from shiite , they have intent of  targeting the Sunni sect under the pretext of terrorism Fight. also he added saying ( all Sunni members in the In the Iraqi parliament who  representing the province of Diyala , they have taken out their families from Diyala to live in the Kurdistan region since more than one year ago and also  most of the sunni members in  Diyala provincial council  , they have taken out  their families from the province since  several months ago because of fear for their families from sectarian crimes  by militias and government forces against the Sunni people  in the province. ”  

         Baghdad Center for Human Rights because of sectarian  cleansing against civilians from the Sunni sect of the  sectarian crimes and bombings that  targeting civilians from the Sunnis and Shiites and the inefficiency of the security services in the protection of civilians and the keep of the security file between the hands of  sectarian power supported by the Iraqi judiciary, and after the failed  of all international organizations  and local in provide protection to civilians and their property, as well as shorten the mission of the United Nations in the performance of duty, so ,  Baghdad Center for Human Rights  are calls The United Nations and the UN Security Council  , based on the Charter of the United Nations to the need for the formation  of an international military force to take over the protection of Diyala province and regions surround of Baghdad  and other regions from ethnic cleansing and sectarian .

 

 

                                                            Baghdad center for human rights

     25-7-2015

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

تابعنا على تويتر