بينها ميليشيا يقودها برلماني

بينها ميليشيا يقودها برلماني ميليشيات ترتكب جرائم طائفية في الكرمة بعد تصريحات تحريضية من المالكي

 

بينها ميليشيا يقودها برلماني

ميليشيات ترتكب جرائم طائفية في الكرمة بعد تصريحات تحريضية من المالكي

 0001 0002

شهدت ناحية الكرمة بمحافظة الانبار خلال الـ 24 ساعة الماضية اعتداءات من قبل عناصر الحشد الشعبي تمثلت بتفجير مساجد في الناحية  وبحرق دوائر رسمية وسرقة وحرق منازل المدنيين رغم تواجد قوات الجيش والشرطة الإتحادية في الناحية، بعد يومين من إعلان الحكومة العراقية عن تحرير ناحية الكرمة بالكامل من سيطرة “تنظيم الدولة” المعروف بـ “داعش”، وبعد زيارات مسؤولين عراقيين لأطراف الناحية ولقيادة عمليات تحرير الفلوجة شهدت بعضها تحريضا طائفيا ضد أهالي الفلوجة والأنبار، أبرزها ما صدر من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

 

حيث ذكر شهود عيان من أهالي الكرمة لمركز بغداد لحقوق الإنسان مساء اليوم الجمعة أن عناصر من “ميليشيا رساليون” وعناصر ميليشيات أخرى تابعة للحشد الشعبي قاموا بتفجير جامع الكرمة الكبير وجامع إبراهيم الحسون بمنطقة الرشاد التابعة للناحية وحرقوا دائرة الجنسية والاحوال المدنية وسط الناحية وسرقوا وحرقوا مجموعة من منازل المدنيين في الناحية والقرى التابعة لها.

 

وقد وثق مركز بغداد لحقوق الإنسان شهادة ضابطين من قوات الحشد العشائري التي شاركت في معركة استعادة الكرمة أكدا فيها ان مجموعات كبيرة من قوات الحشد الشعبي قاموا بتفجير المساجد وحرق الدوائر والمنازل وباعمال السلب والنهب في الناحية، وان أبرز تلك القوات هي “ميليشيا رساليون” التي يتزعمها عضو مجلس النواب العراقي “عدنان الشحماني”، وقد جرت أغلب الاعتداءات أمام أنظار قوات الجيش العراقي والشرطة الإتحادية، وأضاف الضابطان أنه على إثر تلك الاعتداءات حدثت مشادة كلامية بين قادة من الحشد العشائري وعناصر الحشد الشعبي كادت ان تفضي الى اقتتال خاصة بعد الصيحات والعبارات الطائفية التي أطلقها عناصر الحشد الشعبي.

 

 

كما أكد مصدر بقيادة شرطة الانبار لمركز بغداد لحقوق إن عناصر من قوات “الحشد الشعبي” بناحية الكرمة قاموا بعمليات تفجير المساجد وسلب ونهب وحرق للمنازل والدوائر الرسمية، وتفجير بعض منها ، وأضاف المصدر  أن قوات “الحشد الشعبي” دخلت إلى مناطق الشهابي التابعة لناحية الكرمة، ومنعت وجود فصائل الحشد العشائري وشرطة الكرمة في المنطقة.

 

وقد شهدت اطراف مدينة الكرمة زيارة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلتقى فيها بزعيم “ميليشيا رساليون” النائب عدنان الشحماني وبعدد من قادة وعناصر قوات الحشد الشعبي كما التقى فيها بـزعيم فيلق القدس الايراني “قاسم سليماني”، وقد شهدت زيارة المالكي تصريحات تحريضية ضد أهالي الفلوجة والأنبار وصف فيها الفلوجة بأنها رأس الأفعى، ودعا سكانَها إلى الإعتبار من التجارِب السابقة بنبـرة تحريضية، كما صدرت تصريحات تحريضية طائفية أخرى من عدد من قادة الميليشيات الشيعية.

 

ان مركز بغداد لحقوق الإنسان يطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لوقف الجرائم الطائفية التي ترتكب ضد السكان المدنيين في محافظة الأنبار، كما يطالب السلطات العراقية بوجوب احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني وتجنيب المدنيين ويلات المعارك، ويدعو المركز الى عدم اشراك أي فصيل طائفي لان تلك الفصائل متهمة بإرتكاب جرائم طائفية في الانبار وصلاح الدين وديالى وفي مناطق حزام بغداد وغيـرها من المناطق، وان اشتراكها في أي معركة سيحولها الى معركة طائفية تعج بالجرائم ضد المدنيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، كما يؤكد مركز بغداد لحقوق الإنسان انه يوثق جميع الجرائم الطائفية التي ارتكبتها المليشيات، ومنها تلك التي ارتكبت بعد التحريض الطائفي من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وباقي المسؤولين وقادة المليشيات وان ملفات تلك الجرائم ستقدم الى المحاكم الدولية.

 

مركز بغداد لحقوق الإنسان

27/5/2016

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

تابعنا على تويتر