وفاة رجل دين في الموصل تحت تعذيب الجيش العراقي

 جرائم القتل بالتعذيب تستوجب محاكمة المجرمين لا حمايتهم

 

 

 

مركز بغداد لحقوق الإنسان

توفي الشيخ (ياسين يونس) إمام وخطيب جامع المصطفى حي الإصلاح في مدينة الموصل جرّاء التعذيب الذي تعرض له على يد عناصر من الجيش العراقي، بعد ساعات من اعتقاله برفقة عدد من مصلي المسجد من قبل قوات الفرقة 20 التابعة للجيش العراقي، دون مذكرات قضائية، وفقا لشهادات مسؤولين في المحافظة وثقها مركز بغداد لحقوق الإنسان.

 

وأعلن قائد عمليات نينوى (نجم الجبوري) في منشور على صفحته الشخصية في “الفيس بوك” أن القيادة تحقق مع ضابط برتبة ملازم أول يدعى (سيف) منسوب إلى الفرقة 20 للجيش العراقي، متهم باعتقال الشيخ ياسين وتعذيبه، ثم قام الجبوري بإزالة المنشور لاحقًا لينفي المركز الأمني في نينوى ما ورد في المنشور المحذوف.

ان مركز بغداد لحقوق الإنسان في الوقت الذي يستنكر فيه جريمة قتل الشيخ ياسين، فإنه يطالب بتقديم من أمر ونفذ عملية الاعتقال ثم القتل بالتعذيب الى محاكمات حقيقية، ويؤكد المركز إن نفي المنصات الإعلامية الرسمية للجريمة التي ثبتت باليقين ووثقت بالصور، يؤكد استمرار تواطؤ بعض القيادات الأمنية والسياسية مع مجرمي التعذيب ومنتهكي حقوق الإنسان، ما يؤدي الى استمرار ظاهرة الإفلات من العقبات، لأن السلطات القضائية العراقية لم تعاقب أيا من مرتكبي جرائم التعذيب منذ 2003، في ظل استمرار حمايتهم والتواطؤ معهم وشمولهم بقانوني العفو العامين لسنتي 2008 و 2016.

 

مركز بغداد لحقوق الإنسان

20/3/2018