تنفيذ أحكام الإعدام في العراق بشكل مخيف

تنفيذ حكم الإعدام بـ 31 معتقلا سنيا في سجن الناصرية…

مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان |

 

 

نفذت السلطات الحكومية حكم الإعدام بحق 31 شخصا من أهل السنة في سجن الناصرية بعد مصادقة نائب رئيس الجمهورية القيادي في حزب الدعوة خضير الخزاعي.

وهذه ثالث جريمة إعدام تقدم عليها السلطات الحكومية خلال أقل من شهر، هذا ودانت منظمات حقوقية عالمية ومحلية جرائم الإعدام التي تنفذ بلا وجه حق حيث إن هذه الأحكام موجهة بشكل طائفي ضد العرب السُنة.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد وصفت ما يحدث في العراق بخصوص أحكام الإعدام بالتصرف “المشين” ووصفت النظام القضائي بأنه فيه من الشوائب ما يجب أن يمنعه من تنفيذ أحكام الإعدام.

وتتخذ السلطات الحكومية قانون الإرهاب سيء الصيت حجة لتنفيذ هذه الأحكام الجائرة.

وأرجعت المنظمات الحقوقية أسباب رفضها لأحكام الإعدام بضعف النظام القضائي وانتزاع الاعترافات بالقوة.

وكانت أحكام الإعدام قد أوقفت في العراق بعد غزو العراق 2003 لكن أعيد ممارستها مرة أخرى عام 2005.

ونشرت المنظمات الحقوقية جدولا يوضح أعداد حالات الإعدام فجاء العراق في الترتيب الثالث للدول الأكثر تنفيذا للإعدام بعد الصين وإيران.

ويدين مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان بشدة تنفيذ أحكام الإعدام التي تفتقر لأبسط المعايير الحقوقية التي يفترض وجودها لتنفيذ هذه الأحكام، كما أنها موجهة بشكل طائفي وثأري.