تفاقم المعاناة الإنسانية للمدنيين في المحافظات السنية…

مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان |

 

 

واصلت الطائرات الحربية والمروحية ومدفعية الجيش الحكومي قصفها للبنى التحتية في المحافظات السنية فقد طال الاستهداف الممنهج المستشفيات والمدارس والأسواق ومحطات الوقود والدوائر الرسمية والجسور في تجاوز واضح وخرق كبير لكافة المواثيق الدولية التي تحرم استهداف المنشآت المدنية.

ففي صلاح الدين قصف الطيران الحربي جسرا رئيسيا يربط بين تكريت  ومحافظتي كركوك وديالى وقام بتدميره بشكل كبير. وأشار مصدر من محافظة صلاح الدين أن تدمير هذا الجسر سيؤدي لأضرار اقتصادية وصعوبة التنقل والحركة ما يضع الأهالي المدنيين بظروف أصعب ويفاقم من معاناتهم.

كما استهدف طيران الجيش أحياء سكنية في قضاء الشرقاط عن تدمير عدد من المنازل والمحال التجارية.

وفي الحويجة بمحافظة كركوك سقطت عدة صواريخ على محكمة القضاء بحسب سكان محليين وسقط جراء هذا الهجوم عدد من القتلى والجرحى.

وفي الموصل استهدف طيران الحكومة جامعة الموصل وأفادت معلوماتٌ من المدينة أن طائرات تابعة للقوات الجوية شنت غارتين على حرم جامعة الموصل وأوقعت أضرارا مادية في مباني الجامعة.

وفي الفلوجة بمحافظة الأنبار استهدفت الطائرات وسط المدينة وألقت براميل متفجرة وعدة صواريخ على سوق المدينة.

ويؤكد مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان أن هذه الأعمال تشكّل خرقا واضحا لمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان التي تلزم الأطراف المتحاربة بعدم استهداف المدنيين ولا البنى التحتية التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم، ويؤكد أنه يقوم بتوثيق هذه الجرائم وسيتم عرضها في جميع المحافل الدولية وعلى المنظمات الحقوقية.