الطبيب النرويجي د. جيلبرت يقبل طفلا شهيدا في غزة

الطبيب النرويجي جيلبرت يساهم في إنقاذ الجرحى ويقبّل أطفال غزة….

مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان |

 

 

 

الطبيب جيلبرت اسم يتردد في غزة ذلك أنه كسر الحصار واخترق حواجز الموت التي تلتف حولها.

الطبيب النرويجي مادس فريدريك جيلبرت دخل إلى المدينة التي ترزح تحت قذائف القصف الإسرائيلية في حملتها المسماة “الجرف الصامد” التي لم تستثنِ أحداً من الغزيين، سارع هذا الطبيب والناشط لمد يد العون لأطفال غزة من معبر بيت حانون بعد أن منعته السلطات المصرية من الدخول عن طريق معبر رفح.

وصل غزة وباشر بإجراء العمليات الجراحية في مستشفى الشفاء ولا يغادر المستشفى لحظة واحدة بل حتى أنه يزهد في فترات راحة.

وفي فترة استراحته القليلة تجده يسأل عن أهل غزة وأحوالهم، وهذه ليست المرة الأولى للدكتور جيلبيرت الذي يرأس قسم طب الطوارئ في مستشفى جامعة شمال النرويج، فقد وصل إلى غزة أول مرة لدعم الجهود الإنسانية في مستشفى الشفاء خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة 2008- 2009.

ليس هذا وحسب بل إنه يعتبر صمود أهل غزة محفزا لشعوب العالم فهو يقول مخاطبا أهل غزة: “لا تستسلموا فإن شعوب العالم الحر يتأملون في صبركم ويستمدون من قوتكم فإن استسلمتم فإن الشعوب من بعدها سوف تستسلم”.