تهجير المسيحيين من الموصل

تواصل نزوح المسيحيين من الموصل بعد تهديدات من جماعات متطرفة

مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان |

 

 

هددت جماعات مسلحة متطرفة المسيحيين في مدينة الموصل ما أدى إلى نزوح الآفِ العوائلِ المسيحية من المدينة إلى نقطة تفتيش الخازر بمدينة أربيل خشية على حياتهم بعد أم هددتهم تلك الجماعات بواسطة بيانات مكتوبة، وقال أحد المسيحيين في مدينة الموصل إن عشرات العائلات نزحت عن المدينة بعد أصدار بيانٍ من جماعات متطرفة  يخيّرهم بالرحيل أو دفع الجزية أو إعلان الإسلام، ويذكر أن المسيحيين يغادرون ثاني أكبر مدن العراق التي تضم نحو ثلاثين كنيسة يعود تاريخ بعضها إلى نحو ألف وخمسمئة سنة.

وأكد باحثون إسلاميون أن مدينة الموصل شهدت منذ الفتح الإسلامي للعراق ومرورا بالدولتين الأموية والعباسية وانتهاءً بالحكم العثماني أفضل نموذجٍ للتعايش السلمي وحسن الجوار على مستوى العالم.

ويستنكر مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان هذه الأعمال التي تهدد أبناء الوطن الواحد وتعرض أمنهم وحياتهم للخطر على خلفيات دينية أو عقائدية أو فكرية وهو ما يتعارض مع حقوق الإنسان والقوانين الدولية والشرائع السماوية التي ترعى حقوق جميع الأطياف.