جرائم قتل الأطفال والنساء في الفلوجة تستمر

مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان|

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك صورا لطفلين الأولى لصبي، قالوا: إنه أصيب بشظايا صواريخ سقطت على منزلهم ليلة 15 أيلول 2014 والثانية لشقيقته التي أصيبت في ذلك القصف في الليلة نفسها.

ويروي أحد أقارب الضحايا القصة التي وقعت لهذه العائلة المنكوبة يقول:

تتكون العائلة من الأب والأم وطفليهما وبسبب انقطاع التيار الكهربائي وحرارة الجو خرجوا إلى حديقة المنزل ليناموا وبعد منتصف الليل سمع الأب قصفا وانفجارات فهرع مسرعا ليحمل طفليه إلى داخل المنزل لكن قذائف الموت سبقته فسقطت قذيفة مدفعية أطلقها الجيش الحكومي وميليشيات الحشد الشيعي المرابطة خارج الفلوجة. فأصابت الشظايا رأس الطفلة وأصابت الابن بشظايا في الحوض ومنطقة البطن وصلوا إلى المستشفى لكن الطفلة فارقت الحياة!

أما الابن فقد فأصبح مشلولا لأن الأطباء اكتشفوا أن حبله الشوكي أصابته الشظايا

كما أجريت له عملية استئصال إحدى كليتيه.

وأضاف أن الأم أصيبت أيضا بشظايا في الصدر وحالتها حرجة وهي تسأل عن طفليها فيجيبها الأب: إنهما بخير!