تقرير لشبكة حراك يكشف عن وجود مقبرة جماعية لمعتقلين من أهل السُنة شمال بابل

مركز بغداد لحقوق الإنسان|

كشفت مصادر خاصة لشبكة حراك، من داخل معسكر المحاويل بأن القوات الحكومية عثرت على 163 جثة تعود لأشخاص اعتقلتهم ميليشيات الحشد الشيعي وعناصر الجيش وقوات الاستخبارات من مناطق شمال بابل.

وكشف المصدر أن هناك تكتيما إعلاميا تقوم به ميليشيات الحشد الشيعي وعناصر الجيش والاستخبارات مخافة إدانتهم بجرائم حرب.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لمراسل شبكة حراك بأن: “القوات الحكومية شعرت بانتشار روائح متعفنة وكريهة داخل معسكر المحاويل وبعد البحث تم العثور على 28 جثة مقطوعة الرأس داخل إحدى خزانات المياه الثقيلة في المعسكر”.

وأضاف المصدر بقوله إن:”عمليات البحث والانتشال ما زالت مستمرة منذ ثلاثة أيام، وارتفع العدد ليصل إلى 163 جثة بدت عليها آثار التعذيب والعفن والتفسخ وإطلاقات نارية في الجسد بالإضافة إلى عمليات التعذيب وقطع الرؤوس”.

وأشار بقوله إن: “بعض الجثث تعود لمواطنين كانت قد اعتقلتهم ميليشيات الحشد الشيعي داخل المعسكر منذ 5 أشهر، بينهم معتقلون في بعض العمليات العسكرية شمال بابل”.

وتابع بالقول إن: “القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشيعي داخل المقر العسكري متخوفة وتسعى للتكتم عن هذه المجزرة والجريمة بحق الإنسانية”.

وقال: إن القوات المتواجدة تشدد على منع أي وسيلة إعلام أو إخراج الجثث إلى الأهالي وتسليمها لذويهم، رغم نقل العشرات منها إلى الطب العدلي في مستشفى الحلة الجمهوري”.

وقال مراسل الشبكة إن أحد ذوي المقتولين أكد أن: “القوات الحكومية تمنعهم من دخول الطب العدلي وتمتنع عن تسليمهم الجثث، وتحاول اعتقال أي شخص يراجع لتسلم جثة قريب له، وبيّن أن “بعض المغدورين يعودون لحادثة اعتقال عشوائية في أسواق محلية للخضروات شمال المحافظة”.