ناشطون يتداولون صورة الشاب الفلوجي إبراهيم بعد أن قرر الأطباء بتر ساقه

مركز بغداد لحقوق الإنسان|

القصف على الفلوجة يتسبب بإعاقات كبيرة بين المدنيين كما أنه يتسبب بمقتل العشرات منهم يوميا.

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تداولوا صورة لشاب من الفلوجة اسمه إبراهيم في مقتبل عمرة لا يتجاوز الخامسة عشرة أصيب قبل أيام بعد أن قصف منزل والدته فهم يتيم الأب.

وقالوا إن إبراهيم سيفقد ساقه المصابة بعد أن قرر فريق من الأطباء في مستشفى الرمادي بترها.

الحادث وقع يوم 19 من شهر تشرين الأول 2014 الساعة الثانية والنصف ظهرا بينما كان يقف أمام دار والدته في حي الأندلس وسط الفلوجة.

الناشطون أكدوا أن إبراهيم لم يصب لوحده بل معه ثلاثة شبان من أقرانه أصيبوا إصابات بالغة أيضا.