مجزرة جديدة لطيران التحالف أغلب ضحاياها من الأطفال في الفلوجة

 مركز بغداد لحقوق الإنسان:

0001 (1)

 

يستمر طيران قوات التحالف الدولي وطيران القوات الحكومية في استهداف منازل المدنيين الأبرياء في مدينة الفلوجة وفي أغلب مناطق محافظة الأنبار، وكان أخر تلك الإستهدافات الجريمة التي إرتكبتها طائرات قوات التحالف الدولي بإستهداف منازل مدنيين في منطقة النساف بمدينةالفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق.

 

فقد ذكر شهود عيان من داخل مدينة الفلوجة لمركز بغداد لحقوق الإنسان ان طائرات التحالف قصفت منازل عوائل من المدنيين قرب (جامع خالد بن الوليد) القريب من الجسر الجديد في مدينة الفلوجة، بوقت متاخر من ليل أمس الخميس مما أدى الى مقتل 12 مدنيا وجرح 6 اخرين، ولايزال البحث جاريا عن اخرين تحت انقاض المنازل، وأضاف شهود العيان ان من بين العائلات التي تسكن المنازل التي استهدفها طيران التحالف هي ( عائلة أحمد إبراهيم الحسين العيساوي، وعائلة كمال إبراهيم الحسين العيساوي، وعائلة خليل إبراهيم الحسين العيساوي)، ورجح شهود العيان ان تكون تلك العائلات قد قضت بالكامل.

 

                كما ذكر مصدر طبي بمستشفى الفلوجة العام لمركز بغداد لحقوق الإنسان  “ان المستشفى تسلم 12 قتيلا جراء قصف طيران التحالف لمنازل مدنيين ليل امس الخميس، وان من بين القتلى 8 اطفال، وهم (عبدالرحمن احمد “طفل رضيع”، رنا عمر خليل “طفلة رضيعة”، ابراهيم احمد ابراهيم “طفل رضيع”،  احمد كمال ابراهيم ، عبدالرحمن انس توفيق، رواسي كمال ابراهيم، همسة كمال ابراهيم ، ايمن حميد عبدالجبار “)”، واضاف المصدر الطبي ان المستشفى إستلم 6 جرحى كلهم من الأطفال، وهم (يوسف احمد ابراهيم “طفل رضيع”، اسيا كمال ابراهيم “طفلة رضيعة”، غيث احمد ابراهيم، هدى خميس فرحان، آﻻء حميد، عقيل حميد عبد الجبار )”، وتوقع المصدر ازدياد عدد الضحايا بسبب وجود أخرين تحت أنقاض المنازل التي استهدفها القصف.

إن مركز بغداد لحقوق الإنسان يطالب بوقف جرائم إستهداف المدنيين التي ترتكبها طائرات قوات التحالف والقوات الحكومية العراقية في الفلوجة وباقي مدن محافظات الأنبار ونينوى وبضرورة تجنب إستهداف المدنيين وإبعادهم عن الصاعات العكسرية، كما يؤكد مركز بغداد ان أغلب عمليات القصف التي تقوم بها قوات التحالف والقوات العراقية في الفلوجة تستهدف المدنيين الأبرياء الذين لم يكونا جزءا من الصراعات او المعارك التي تشهدها مناطقهم.

                                                                                              مركز بغداد لحقوق الإنسان

27/11/2015