على الحكومة العراقية حماية مدنيي الحويجة وعنه خلال المعارك

الاستعدادات الحكومية لم تكن كافية لتجنب تكرار مأساة النازحين

 مركز بغداد لحقوق الإنسان:

 

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي، صباح اليوم الخميس، عن انطلاق المرحلة الاولى من عملية تحرير الحويجة، كما بدأت القوات المشتركة اول أمس الثلاثاء، عملية عسكرية مدعومة بفصائل من الحشد العشائري لاستعادة السيطرة على قضاء عنه غرب محافظة الانبار.

 

وحسب مصادر مركز بغداد لحقوق الإنسان فانه من المتوقع ان يفر 100 ألف مدني تقريبا خلال معركتي الحويجة وعنه، بينهم أكثر من 75 الف من الأطفال والنساء وكبار السن، ويؤكد مركزُ بغداد ان استعدادات الحكومة العراقية من اجل توفير الممرات الآمنة ومناطق استقبال المدنيين المتوقع فرارهم خلال هذه المعارك لم تكن بالمستوى الكافي، وان الحكومة العراقية مازالت تحرص على تحقيق الانتصار العسكري أكثر من حرصها على حماية أرواح وممتلكات المدنيين والبنى التحتية في مناطق العمليات العسكرية،  رغم الدعوات والمناشدات المستمرة للحكومة العراقية بمراعاة الجانب الإنساني في المعارك.

 

ان مركز بغداد لحقوق الإنسان يدعو اطراف الصراع مجددا وخاصة الحكومةَ العراقية والتحالف الدولي الى وجوب احترام وتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني خلال العمليات العسكرية، وضرورة العمل بجدية وحرص على تجنيب المدنيين ويلات الحرب وتوفير الممرات الأمنة لهم وتهيئة أماكان مناسبة لاستقبالهم تتوفر فيها المتطلبات الأساسية للحياة، ورعايتهم ومساعدتهم وعدم تعريضهم لأي انتهاك لحقوقهم من تضييق أو اضطهاد أو  انتقام أو  معاملة غير إنسانية، كما حصل مع نازحي الموصل وغيرها من المناطق التي شهدت عمليات عسكرية في أوقات سابقة، كما يدعو المركزُ الى عدم اشراك أي من الفصائل والقيادات والعناصر المتهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال المعارك السابقة في المعارك الحالية ووجوب تقديمهم لمحاكمات عادلة، لتجنب تكرار هذه الجرائم وحماية أرواح وممتلكات المدنيين دون تمييز لأي سبب كان.

مركز بغداد لحقوق الإنسان

21/9/2017

 

البيان بصيغة PDF على الحكومة العراقية حماية مدنيي الحويجة وعنه خلال عملياته العسكرية